منتدى نسيم
يرجى التسجيل ثم تفعيل التسجيل عن طريق رساله التفعيل المرسله من المنتدى الى اميلك وشكرا
منتدى نسيم


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الجزء الاول من قصة ابناء القدر (1-4)للكاتب احمد دويدار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medodowidar
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : شاعري
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: الجزء الاول من قصة ابناء القدر (1-4)للكاتب احمد دويدار   الأحد مارس 08, 2009 6:29 pm

قصة (ابناء القدر)
من تأليف الشاعر والقصاص احمد سعيد دويدار
تبدأ القصة بأن هناك فتاة من عائلة محافظة علي العادات والتقاليد السمحة وهي من اصل قبلي اي عائلة من الصعايدة ومعروف عنها الورع والتقي والبعد عن الظلم والظالمين لذا سادت من كبار عائلات تلك القرية.
وفي ذات يوم من الايام بعد ان كبرت تلك الفتاة ونضجت وفهمت معالم الحياة تقدم لها واحد من كبار البلد الا وهو الحاج فهمي ومعروف انه من عائلة غنية وثرية ولها اصل طيب وايضا من اصل خبيث اي ان تلك العائلة تحب الحياة والشهوات من جانب بما يدفعها لسفك الدماء والاخذ بالثأر من ناحية ومن ناحية اخري فيها شيئا من الطيبة والرحمة والعطف والحنان
مر الحاج فهمي علي دار الفتاه ليتقدم اليها ,فهو ليس له عيب فالغني فهو غني واذا تحدثوا عن النسب فكان الاصل عريق اما عن الاخلاق فهي طيبة وكريمة فلم الرفض,وجلس مع والد الفتاة يتحدث له عن المهر وكتب الكتاب فرد عليه الوالد بالتفكير لمدة ثلاث ايام ,فكررها الحاج فهمي بالثلاثة ايام بالعد ليس الا وان تكون بالموافقة باذن الله.
تمر الايام وبعد يومين من الاتفاق يدخل الاب علي حجرة بنته ويتحدث اليها بعد ان رفضت الحديث سابقا عن الزواج,ويترجاها بانه وعد الرجل ولا يصح ان يخلف الوعد,فترد عليه بان الحاج فهمي سنه كبير,وغير صالح كزوج بالنسبة لها،وبعد وقت من الحديث يغضب الاب من حديث ابنته ويقرر زواجها من الحاج فهمي علي غرار بكاؤها
وفي ذلك الحين تدخل عليها اختها وهي في مثل سنها وتتحدث اليها علي سبب البكاء فترد بذلك الحديث السابق مع اباها ولكن الاخت تنظر اليها نظرة خبيثة وتسألها عن السبب الاساسي في البكاء وتشدها في الحديث عن فتي تحبه او ما شابه,فترد الفتاة انها بالفعل تحب فتي آخر وهو معها في الجامعة.وانه متوسط الحال والفتي قد وعدجها بالتقدم لاباها من قبل لكنها لم تراه منذ اسبوع نظرا لمرضها وتغيبها عن الكلية.
فهمت الاخت ان الفتاة بالفعل تحب فتي آخر,وانها موعودة بالزواج منه وقد ههددتها في آخر الحديث بالانتحار ان لم تتزوج منه.
وبعد العشاء دخلت الاخت علي اباها تحدثه عن امر زواج اختها بالحاج فهمي وان الزواج سيكون غير جيداً حيث انها صارحتها بانها لاتحبه وان افكاره الهدامة تؤدي لعدم اكمال دراستها بالجامعةوالاستقرار في البيت ومراعاة شئون اولاده حيث انه متزوج من 15 عام من قبل ,فهي بذللك ستكون خادمة ,ولما كل ذلك فهي بكرامتهاافضل من الف امرأة خادمة للحاج فهمي وامثاله.
وهنا يحتار الاب ان يتركها للموت مع الحاج فهمي اما يتركها للحياة في الجامعة ومع زوجها القادم في المستقبل وتلح عليه الاخت وتخيره بين الابنة ام المال,فيوافق الاب علي انه اختار ابنته ولو عرض عليه مال الارض.
وفات اليوم,واقبل الحاج فهمي فيرد عليه الاب بان الفتاة مازالت صغيرة,وانها ما زالت تدرس في الكلية ,وانه حكاية الزواج غير صالحة لها حيث انها تبلغ 22 عاما واكبر ابن في عائلة الحاج فهمي 25 عاما اي انهم ليسوا صغاراً,فيرد الحاج فهمي بان الفتاة كبرت وقد رآها وهي مكتلمة الانوثة كما ان عمرها تجاوز 21 عاما,وانها جميلة وبيضاء بخلاف سلالة الصعايدة السود كما ان اولاده بيبعدهم عنها,وينفرد بها في دار مستقل عن دار الاولاد ,ويعاملها كزوجة وليس ام
ثم يرجع الاب قائلاً ان الفتاة لا تحتاج المال وانما تحتاج العلم التي تتلقاه في الجامعة وكذلك الزوج الصالح فيغضب الحاج فهمي من حديث الاب قائلاً باستفهام وتعجب بانه ليس زوج صالح؟فيرد الاب بانه غير قاصد ذلك وانما هو يريد بقوله انها مازالت شابة وتحتاج شاب مثلها.
فيستغرب الحاج فهمي ويرد بانه ما زال شاباً وان الشيب الذي غطي جانب شعره انما هو نتيجة الاهمال بعد وفاة زوجته بثلاث سنوات لانه ما زال كالحديد وانه الاقدر كزوج لها.
فيرجع الاب مرة اخري وهنا يرد بان الحديث قد انتهي وان الحاج فهمي ليس هام الان,وان الاهم هو حال ابنته.
فيذهب الحاج فهمي غاضبا وهو متردد في كلامه ويقول بصوت جهوري ان الدم هو الذي سيتصل بينهم.
يخاف الاب من حديث الحاج فهمي ويقرر سفر ابنته الي القاهرة حيث الجامعة,وبالفعل تذهب الفتاة لتقابل الفتي بعد اشتياق دام اسبوعين,وتعاتبه علي عدم الاقبال بالالتحاق والتقدم لزواجها,ويعتذر الفتي بانه لا يعرف مكان بيتها بالضبط فالريف كله ديار متشابهه،فتقرر الفتاة ان تأخذه معها في زيارة الي بلدها كزميل دراسة.ولكن الفتي يعتذر معللاً بان هذه الايام ايام الامتحانات ,وان كل لحظة فيها هامة وانه سيفكر في الامر بعد نهاية الامتحانات.
تشعر الفتاة باحباط شديد لكنها فكرت في كلامه وبالفعل ادركت ان تلك الايام ايام امتحانات ولا يصح الزيارة لها الان
وترجع الفتاة الي دارها,وهنا تسمع صوت بنادق تؤذي اذنيها وضربات ترج في صدرها,وكذلك الاب هو الاخر
يحمل السلاح ويتبادل الاب وعائلة الحاج فهمي النار,وان دم الفتاة هو مستحل من جهة هذه العائلة - عائلة الحاج فهمي-اي مهدورا,وكأنه ثأر بينه وبين ابيها وفي لحظة من اللحظات الشديدة تنشب رصاصة من رصاصات الحاج فهمي وعائلته في صدر الفتاة,والدم يسيل من جسدها قتحملها اختها من المكان الذي غطته دمائها وهنا يري الاب ابنته وهي بين بحر من الدم الغالي الذي لايقدر باموال الحاج فهمي ولا من امثاله,ويصوب هو الاخر سلاحه وتنطلق الرصاصات في كل مكان في الهواء وفي الديار,في الحقول وفي عائلة الحاج فهمي كما يفعل هو الاخر,وتصيب رصاصة اخ الحاج فهمي فيسقط قتيلاً وهنا يشاهد الحاج فهمي ان الامر قد وصل لدم اخيه فيصوب السلاح ويطلق عشرات الطلقات ليتفرق ثلاث منها في صدر الحاج والد الفتاة وفي يده وفي مقدمة الجبهة فيسقط باستماته قوية سلاحه ,قبل ان يفارق الحياة,ويغطي الدم وجه ويطلق عدة رصاصات ضعيفة في الهواء,عندها يرتفع الحاج فهمي من مخبأه وفي وجه دموع ونظرات باسمة صغيرة ايضا لاخذه بثأر اخيه,لكن الرصاصات الضعيفة التي اطلقها الحاج والد الفتاة في الهواء كان لها نصيب من صدر الحاج فهمي,وسقط هو الاخر قتيلاً جديداً..
بعد ان اخلعت اخت الفتاة ثيابها الملطخة بالدماء وضمدت جراحها خرجت لتري والدها مخرم بالطلقات والدم لغة البكاء,والعين لغة الحديث,والالم لغة الحياة,والليل اصبح نهار شديد الوضوح,يقرأ عليها قصة الحياة وذكريات ابيها.
والدمع الذي مني يسيل لايكفي الدم النبيل
بعد عدة ايام,وبعد ترتيل القران الذي لا يتوقف,يتقدم الفتي الي بلد الفتاة ليسأل عنها,وعن احوالها,وعن تغيبها عن بعض الامتحانات وعدم ظهورها منذ فترة.
فيجدها في الثوب الاسود تبكي ويعرف منها ما حدث فيغادر ليقدم اعتذار للكلية عن تغيبها في الامتحان دون ان ينتظر ان يتعرف علي اختها لكي ترحب به مقدراً شعور العائلة حالياً.
________________

تمر بعض الايام ليستيقظ اهل القرية علي طلقات ثأر يطلقها ولاد الحاج فهميوكما علموا ان الاخت بنت الوالد الفقيد قد رآها بعض من افراد اسرة الحاج فهمي وان الدم يستسقي الدم, وهو مراد الاخوة الثلاثة وهدفهم في الحياة.في تلك اللحظات التي كانت الفتاة عند جارتها وتتدث عن حالة الفتاة التي تتحسن الان شيئا فشيأً.
وعندما سمعت الاخت صوت الطلقات جريت نحو بيتها (بيت الوالد)عندما فهي قد اعلمت الجارة التي كانت جالسة عندها ان تلك الطلقات هي طلقات لثأر دم الحاج فهمي الفقيد لكن الطلقات هدأت,وذلك لعدم علم الاخوة الاشقاء الثلاثة بيت الحاج والد الفتاة القتيل,وقرروا الرجوع لابن خالة الحاج فهمي الذي كان موجودا اثناء الاخذ بالثأر وهو الذي يعلم مكان البيت بالتحديد لان كل الابيات متشابه عليهم وفي نفس الحين قررت الفتاة المجروحة ان تذهب اختها للقاهرة لتخبر الفتي انها في خطر,وانها علي اتم الاستعداد بالزواج منه بالرغم من مرور 15 يوماً علي وفاة والدهاً
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معتز ممدوح
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 459
العمل/الترفيه : الكمبيوتر والنت
المزاج : 100% ان شاء الله
احترام قوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الاول من قصة ابناء القدر (1-4)للكاتب احمد دويدار   الأحد مارس 15, 2009 9:22 am

شكر مشكووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasem.mam9.com
 
الجزء الاول من قصة ابناء القدر (1-4)للكاتب احمد دويدار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم :: القسم الثقافى :: الادب العربى-
انتقل الى: