منتدى نسيم
يرجى التسجيل ثم تفعيل التسجيل عن طريق رساله التفعيل المرسله من المنتدى الى اميلك وشكرا
منتدى نسيم


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المسرح اليونانى القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شادى



ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عالى
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: المسرح اليونانى القديم   الجمعة يونيو 05, 2009 3:19 pm

المسرح اليوناني القديم

الدكتور حمدي موصللي

٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨

ديونيسيوس الأسطورة والأصل وأغاني الديثورامبس‏ دينسيوس إله الطبيعة والحقول والكروم والخصوبة عند الإغريق فمن هو الإله؟‏ (… (1)تقول الأسطورة حينما هبط ديونيسيوس من جبال تراقيا(2) الوحشية إلى هيلاس فغدا رباً للأدغال والحقول والخصوبة بسلطة خاصة ترفع البشر الفانين للمشاركة بالغبطة الإلهية. واتخذه شعب اليونان إلهاً خاصاً نحو عام. لقد أفعمتهم روحه فأحبه الشعب اليوناني لدرجة أنهم أكرموه وأكرموا أنفسهم به بمهرجان بهيج وبحفلات قصف وحشية وطقسية،‏ وبولغ بالاحتفال به إلى درجة لا يمكن إبعاده عن صحبة أرباب الأولمب الحقيقيين.

وهكذا بعناصر الأرض وبالوحشية العالقة به وبعاطفة خاصة يكنها للشعب اليوناني غدا أصغر الأرباب، وكما هي العادة السائدة في تلك الأزمنة، صنع الكهنة حراس الدين أسطورة لمجيئه.. تقول الأسطورة المصطنعة: زيوس رب الأرباب عشق فيمن عشق من نساء البشر الأميرة الجميلة (سيميلي) ابنة قدموس (كادموس) ملك ومؤسس طيبة، ووصلها وطره فحملت منه طفلاً لم يكتمل نموَّهُ في أحشائها وقد ماتت. سمعت هيرا زوجة زيوس بخيانته لها فطار صوابها وغضبت غضباً شديداً، ولشدة غيرتها العمياء قررت الانتقام لنفسها فأغرت غريمتها سيميلي بأن تطلب من عشيقها السماوي أن يتجلى أمامها وهي البشرية الفانية بهيئته الألوهية الكاملة، وأن يقسم لها قسماً غليظاً، وأن يقطع عهداً متيناً على نفسه أن يوفي لها ما تطلب أياً كان. وكان لها ما شاءت. وفعل زيوس مضطراً ما أرادت وفاء بالقسم وحفاظاً على العهد، وفي اللهب الرائع لحضوره وبرفقة صاعقته بأضوائها الساطعة وبرقها السماوي.. لم يحتمل جسد سيميلي كل ذلك.. ففارقته الحياة. ‏ وما كان من زيوس إلا أن انتزع الجنين من بطنها وأخفاه في فخذه كي يكتمل نموَّه.. ولما أتى موعد ميلاده.. ولده زيوس من فخذه، وأخفاه عن عيني هيرا الغيورة حتى كبر.. ثم بدأ ديونيسيوس يجوب البلدان فخوراً بخمره وناشراً دعوته كرب للحقول والخصوبة، وعرف ديونيسيوس بأكثر من اسم أهمها: ‏ الإله باخوس.. إله الخمر ومصدر النشوة التي تثور في أعماق الإنسان. ذاك الإله الأسطوري المزيج من الآلهة والإنسان، والذي ولد ولادة خارقة (…(3)ذاك الإلهة الأسطوري الذي يبدو ونحن نحقق ما بينه وبين الإنسان من نسب، وما بينه وبين مصدر النشوة الكبرى التي تثور في أعماق الإنسان، إنه قد ولد ليكون والداً للفن الشعبي الديني..) لقد غنى لأتباعه وهو في قمة النشوة، وغنوا معه مريدوه وأتباعه، وخاصة الشعراء منهم، الذين نَظموا المرثيات (الديثوراميوس). والخمريات المستوحاة من جلساته، ونسبوا بعضها لـه بعد وفاته.ومنها خرجت التراجيديا(4) التي ترتبط به بشكل مباشر. ‏ ـ أحبه الشعب اليوناني وراحوا يمجدون هذا الإله بإقامة الاحتفالات والمهرجانات العظيمة على شرفه، والتي يعبرون فيها عن مشاعرهم بالرقص والغناء. وكان الشعراء الغنائيون ينظمون المقطوعات الشعرية الخمريات والديثورامبوس وينشدونها في أعياد ديونيسيوس ويتخذون أسطورته موضوعاً لأناشيدهم. وكان الشاعر يضم إليه جماعة من الناس يلقنهم بعض الأبيات التي تفيض بالحزن والأسى، يرددونها أثناء الإنشاد، كان أفراد هذه المجموعة (الجوقة فيما بعد) يرتدون جلد الماعز ليظهروا بمظهر الساتوروي ((أتباع ديونيسيوس)).‏ ـ كان ((آريون الكورينثي(5))) هو أول من ابتكر هذه الأناشيد ((الديثورامبوس)) عام 650 ق.م وعلمها لأفراد (جوقة) في كورينثة، وهو أول من هذب هذه الأناشيد بعد جمعها، وجعلها فناً أدبياً. ‏ ـ ثم ظهر (((6)لاسوس)) الذي عمل على نشر الرقصات الديثورامبية (الرقصات أو الحركات التمثيلية التي كانت تصاحب أناشيد (الديثورامبوس والخمريات) بعد أن أدخل عليها بعض التعديلات. وتبعه شعراء آخرون ساهموا مساهمة فعالة في ارتقاء هذه الأناشيد حتى أصبحت فناً رفيعاً من فنون الشعر الغنائي. ‏ ـ بدأت بذور المأساة تتكون في المدن اليونانية أهمها (سيكوون وكورينثة) إلا أنها استقرت أخيراً في (أتيكا) حيث اكتملت عناصرها الفنية، واتخذت صورتها النهائية، فهناك تحول القاص (الشاعر(7)) إلى‏ ممثل بالمعنى الصحيح، وأصبح رئيساً للجوقة، يقوم بالدور الرئيسي فيمثل شخصية الإله، كما يقوم بسائر الأدوار بأن يدخل خيمة ويغير من ملامحه وملابسه. وكان كل مرة يخاطب أفراد الجوقة في موضوع مختلف، وبذا امتلأت المأساة حياة وحركة بفضل تنوع مهمته.. ثم مرت المأساة بمرحلة مهمة، فأصبحت تتناول موضوعاً مفصلاً متعدد الحوادث، بعد أن كانت مجرد مجموعة من الأناشيد تنشد تكريماً للإله (ديونيسيوس). وأصبحت تتخذ موضوعها من الأساطير القديمة، بعد أن كانت مقصورة على ذلك الإله. وصارت المأساة تعالج الموضوعات التاريخية إلى جانب الأساطير القديمة، واهتمت بكافة المشاكل الإنسانية. ولقد أدى طول المأساة، واتساع موضوعها إلى تقسيمها إلى مجموعات ثلاثية وأحياناً رباعية (أجزاء) مستقلة يمكن عرض كل منها على حدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى



ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عالى
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: المسرح اليونانى القديم   الجمعة يونيو 05, 2009 3:20 pm

يحتوى الموضوع على كثبر من تفاصيل المسرح اليونانى القديم والفن اليونانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسرح اليونانى القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم :: القسم الثقافى :: تاريخ الامم-
انتقل الى: